الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

498

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وليكن عندك وعندهم مكتوما ، فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده ، فلا يراه أحد حتى يقدم له جبرائيل عليه السلام فرسه ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا . 16 - نفس المصدر : 143 : أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن سميع بن بنان ، عن محمد بن علي بن أبي الداري ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد ابن عبد الله ، عن أحمد بن روح الأهوازي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن حكيمة بمثل معنى الحديث الأول ، إلا أنه قال : قالت : بعث إلي أبو محمد عليه السلام ليلة النصف من شهر رمضان ( 1 ) سنة خمس وخمسين ومائتين ، وقلت يا ابن رسول الله ! من أمه ؟ قال : نرجس . قالت : فلما كان في اليوم الثالث اشتد شوقي إلى ولي الله ، فأتيتهم عائدة ، فبدأت بالحجرة التي فيها الجارية ، فإذا أنا بها جالسة في مجلس المرأة النفساء ، وعليها أثواب صفر وهي معصبة الرأس ، فسلمت عليها والتفت إلى جانب البيت ، وإذا بمهد عليه أثواب خضر ، فعدلت إلى المهد ورفعت عنه الأثواب ، فإذا أنا بولي الله نائم على قفاه غير محزوم ولا مقموط ، ففتح عينيه وجعل يضحك ويناجيني بإصبعه ، فتناولته وأدنيته إلى فمي لأقبله ، فشممت منه رائحة ما شممت قط أطيب منها . وناداني أبو محمد عليه السلام : يا عمتي ! هلمي فتاي إلي ، فتناوله وقال : يا بني ! إنطق . . . وذكر الحديث . قالت : ثم تناولته منه وهو يقول : يا بني ! استودعك الذي استودعته

--> ( 1 ) كذا وردت في المصدر ، والثابت هو شعبان .